23 يونيو 2026 – دبي، الإمارات العربية المتحدة: دشّنت "تريند إيه آي – TrendAI" الهوية الجديدة لأعمال الأمن السيبراني المؤسسي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من "تريند مايكرو" - حضورها الرسمي في دولة الإمارات، إيذانًا بانطلاقتها الإقليمية، عبر إضاءة "عين دبي"، أحد أشهر معالم الإمارة، بالاسم والشعار الجديدين؛ امتدادًا للإعلان العالمي الذي أصدرته الشركة في وقت سابق من هذا العام بشأن اعتماد هذه الهوية، بما يعكس توجهها نحو حماية المؤسسات وتمكينها من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان، في ظل تزايد الاعتماد عليها في تشغيل الأعمال وإدارة العمليات واتخاذ القرارات.
تأتي هذه الخطوة في وقت تترسخ فيه مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، مدفوعة برؤية سبّاقة جعلتها أول دولة تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ومبادرات وطنية تحفز الابتكار وتدعم النمو الاقتصادي، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه التقنيات قد تسهم بحلول عام 2030 بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يقارب 96 مليار دولار. ومع اتساع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتنامي أثره الاقتصادي، تعمل الإمارات على بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا وجاهزية عبر الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، التي تستهدف تطوير أطر الحوكمة وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة المخاطر.
وبقدر ما يقدمه الذكاء الاصطناعي من فرص واعدة لنمو المؤسسات، فإنه يفرض تحديات متزايدة تتعلق بأمن البيانات وضبط استخدام تقنياته. وفي هذا السياق، كشفت أحدث دراسة عالمية أجرتها "تريند إيه آي"، وشملت 3700 من صناع القرار في الأعمال وتقنية المعلومات، أن 67% من المؤسسات واجهت ضغوطًا للموافقة على استخدام هذه التقنيات رغم مخاوفها الأمنية، بينما يرى 57% أن وتيرة تطورها تتجاوز قدرتهم على تأمينها. وترى أكثر من أربع مؤسسات من كل عشر أن وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى البيانات الحساسة يمثل أكبر خطر ناشئ يمكن أن تواجهه، بينما أفاد نحو ثلث المشاركين بافتقارهم إلى الرقابة الكافية على هذه الأنظمة. وتؤكد هذه النتائج حاجة المؤسسات إلى حلول أمنية تتيح لها الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بثقة وسيطرة أكبر.
في هذا السياق، يأتي إطلاق "تريند إيه آي" ليواكب توجه المؤسسات نحو إعادة بناء عملياتها حول الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة، وما يفرضه ذلك من متطلبات أمنية تشمل تأمين أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها، ومراقبة طريقة عملها واتصالها بالأنظمة الأخرى ودورها في دعم القرارات.
من جانبه، أكد صلاح سليمان، المدير العام لمنطقة جنوب الخليج لدى "تريند إيه آي"، أن الذكاء الاصطناعي بات يعيد صياغة أساليب الابتكار والعمل داخل المؤسسات الإماراتية بوتيرة متسارعة. وقال: "مع زيادة اعتماد الشركات على هذه التقنيات لتحقيق النمو ورفع التنافسية، يجب أن تتطور منظومات الأمن والحوكمة بما يواكب هذا التغير. ومن خلال "تريند إيه آي"، ندمج خبرتنا في الأمن السيبراني مع قدراتنا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لمساعدة المؤسسات على الابتكار بثقة، مع رؤية واضحة وسيطرة كاملة على المخاطر الناشئة المرتبطة بهذه التقنيات".
وبالتوازي مع إطلاق الهوية الجديدة، تعزز "تريند إيه آي" تعاونها مع شركة "أنثروبيك" لتوظيف نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها "أنثروبيك" في اكتشاف نقاط الضعف داخل الأنظمة البرمجية الأساسية، وترتيبها حسب خطورتها، ومساعدة الفرق التقنية على التعامل معها بكفاءة. وتشارك "تريند إيه آي" في مشروع "Project Glasswing"، الذي يستخدم نموذج "Claude Mythos Preview" لتحديد الثغرات ومعالجتها، إلى جانب تقييم نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم "Claude Opus 4.8" لمساعدة المختصين على التعامل مع البيئات التقنية المعقدة بسرعة ودقة أكبر.
ومن خلال برنامج"Cyber Verification Program" ، تستفيد "تريند إيه آي" من القدرات التحليلية المتقدمة للذكاء الاصطناعي في تحديد المخاطر الأكثر إلحاحًا، وفهم نقاط الضعف التي قد يستغلها المهاجمون، واختيار الإجراءات المناسبة لمعالجتها. وتدعم هذه الخبرات منصة"TrendAI Vision One" ، التي توفر رؤية أوضح للتهديدات المحتملة وتأثيرها في الأعمال، بما يساعد المؤسسات على الاستجابة لها بفاعلية عبر مختلف البيئات التقنية.
ويحظى إطلاق "تريند إيه آي" بدعم شبكة متنامية من الشركاء، تضم شركة "S-RM" العالمية لاستشارات المخاطر السيبرانية، والتي تمكّن المؤسسات من إدارة تداعيات الاختراقات وبناء مرونة مستدامة ضد المخاطر. كما تتعاون "تريند إيه آي" مع "HackerVerse" لتقديم محاكاة هجومية مستقلة عبر وكلاء ذكاء اصطناعي ذاتيين، للتحقق المستمر من كفاءة رصد التهديدات في سيناريوهات واقعية. وتتكامل هذه الشراكات مع مبادرات جديدة، منها بودكاست "TrendAI AI Security Brief" وسلسلة الفعاليات العالمية ."TrendAI Spark"
ويمثل إطلاق "تريند إيه آي" خطوة محورية في مسار الشركة نحو تقديم "TrendAI Vision One" كمنصة موحدة لتأمين الاستخدام المؤسسي للذكاء الاصطناعي، وهي منصة تحظى بتقدير مؤسسات بحثية واستشارية عالمية، من بينها "جارتنر" و"آي دي سي" و"فورستر"، إذ تساعد المؤسسات على استباق التهديدات المتطورة وتأمين مستقبلها المعتمد على الذكاء الاصطناعي بثقة أكبر.