"تريند إيه آي" توسّع قدرات منصة "فيجن وان" لكشف الثغرات الأمنية وحماية أنشطة الذكاء الاصطناعي في الإمارات

"تريند إيه آي" توسّع قدرات منصة "فيجن وان" لكشف الثغرات الأمنية وحماية أنشطة الذكاء الاصطناعي في الإمارات
"تريند إيه آي" توسّع قدرات منصة "فيجن وان" لكشف الثغرات الأمنية وحماية أنشطة الذكاء الاصطناعي في الإمارات
  • التحديثات الجديدة تساعد المؤسسات الإماراتية على اكتشاف الثغرات قبل استغلالها ومتابعة المهام التي ينفذها الذكاء الاصطناعي

21 أكتوبر 2026 – دبي، الإمارات العربية المتحدة:  أعلنت "تريند إيه آي"، ذراع حلول أمن المؤسسات لدى شركة "تريند مايكرو"، عن إضافة قدرات جديدة إلى منصة "فيجن وان"، تساعد المؤسسات على اكتشاف الثغرات الأمنية قبل استغلالها، ومراقبة أنشطة وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يمكنهم الوصول إلى أنظمة العمل وتنفيذ مهام نيابة عن المستخدمين.

 

تعتمد هذه الميزات على تحديثين في منصة "فيجن وان"، الأول هو خدمة الاكتشاف الذاتي للثغرات الأمنية (Autonomous Vulnerability Discovery )، وهي خدمة تستخدم محرك "AESIR" القائم على وكلاء الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الثغرات في الشيفرات البرمجية، بما فيها ثغرات يوم الصفر، والتحقق من إمكانية استغلالها، ثم فحص الإصلاحات التي تجريها المؤسسات للتأكد من فاعليتها. ولتنفيذ هذه المهام، يعتمد مُحرّك "AESIR"  على عدة نماذج للذكاء الاصطناعي، معظمها من شركة "أنثروبيك"، وقد حقق نتائج تفوقت على النماذج المنفردة وأنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي الأخرى في تصنيف"CyberGym" . وللتأكد من صحة الثغرات التي يكتشفها المحرك، يراجع خبراء مبادرة يوم الصفر التابعة لشركة "تريند إيه آي" جميع النتائج، وتُعد المبادرة أكبر برنامج في العالم لمكافأة مُكتشفي الثغرات الأمنية. وتعمل خدمة الاكتشاف الذاتي للثغرات الأمنية عبر منصة "أمازون بيدروك"، ما يتيح تنفيذ عمليات اكتشاف الثغرات والتحقق منها وفحص إصلاحاتها بالكامل داخل البيئة السحابية لعملاء "أمازون ويب سيرفيسز".

 

وفي التحديث الثاني، وَسَّعت "تريند إيه آي" نطاق الربط بين منصة "فيجن وان" وخدمة  "Claude Compliance API"، ليشمل نقل سجلات أداتَيْ "كلود كود" و"كوورك"، بحيث تستقبل المنصة سجلات الأداتين من "كلود إنتربرايز". وتتضمن هذه السجلات التعليمات التي تتلقاها كل أداة، والردود التي تقدمها، والأدوات الأخرى التي تستخدمها أثناء تنفيذ المهام، مع تحديد هوية المستخدم المرتبط بكل نشاط بعد التحقق منه. وتساعد هذه الخطوة فرق الأمن على متابعة ما يفعله وكلاء الذكاء الاصطناعي، وربط أنشطتهم بما يجري على أجهزة المؤسسة وشبكاتها وأنظمتها السحابية، للكشف عن أي سلوك قد يشكل خطراً أمنياً.  وتستطيع فرق الأمن أيضاً تحديد السلوكيات التي قد تهدد أمن المؤسسة، وإعداد المنصة لاكتشافها عند صدورها عن وكلاء الذكاء الاصطناعي.

 

تأتي هذه الخطوة مع تزايد استخدام المؤسسات في الإمارات لوكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام تلقائياً. ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة "هاريس بول"، يرى 62% من الرؤساء التنفيذيين للمعلومات في الإمارات أن مؤسساتهم تستخدم ما يزيد على 50 وكيلاً للذكاء الاصطناعي في عملياتها الفعلية، لكن 18% فقط أفادوا بأنهم يستطيعون متابعة أنشطة هؤلاء الوكلاء بصورة شاملة وموحدة عبر أنظمة مؤسساتهم.

 

وأكد صلاح سليمان، المدير الإداري لشركة "تريند إيه آي" لمنطقة جنوب الخليج، أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تسريع تطوير البرامج وإنجاز الأعمال داخل المؤسسات، وأصبحت بعض أدواته قادرة على الوصول إلى الأنظمة وتنفيذ مهام نيابة عن الموظفين. وأوضح أن توسع استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل في دولة الإمارات يتطلب من فرق الأمن اكتشاف الثغرات مبكراً، ومتابعة المهام التي تنفذها والتأكد من توافقها مع السياسات الأمنية للمؤسسات. وأضاف أن التحديثات الجديدة في منصة "فيجن وان" تساعد المؤسسات على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في أعمالها، وفي الوقت نفسه تمكين فرق الأمن من مراقبة أنشطته للحد من المخاطر الأمنية.

 

وتتوفر خدمة اكتشاف الثغرات الأمنية حالياً بصورة تجريبية لمجموعة محددة من المؤسسات التي تستخدم خدمات "أمازون ويب سيرفيسز". كما أصبحت ميزة متابعة أنشطة أداتَي "كلود كود" و"كوورك" متاحة لعملاء "فيجن وان" الذين يستخدمون خدمة "كلود إنتربرايز".