قطر الان | أطباء لـ الشرق: الإجراءات الاحترازية ضرورة للحد من العدوى خلال ليلة القرنقعوه | الخليج الان

قطر الان | أطباء لـ الشرق: الإجراءات الاحترازية ضرورة للحد من العدوى خلال ليلة القرنقعوه | الخليج الان
قطر الان | أطباء لـ الشرق: الإجراءات الاحترازية ضرورة للحد من العدوى خلال ليلة القرنقعوه | الخليج الان

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان اعتبر أطباء أن التقيد بالإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة لا يفسد الاحتفال بليلة القرنقعوه، داعين أفراد المجتمع لعدم التذمر من هذه الإجراءات التي تسهم في الحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا "كوفيد-19" لاسيما بين الفئات ذات الخطورة العالية في حال الإصابة بالفيروس.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

وأكد الأطباء الذين استطلعت "الشرق" آراءهم أن الحذر سيد الموقف في اللقاءات الاجتماعية والاحتفالات ليس لتقييد حرية الأفراد بل للحد من انتقال العدوى إلى جانب اللقاح المضاد لفيروس كورونا "كوفيد-19"، على اعتبار أن الإجراءات الاحترازية وخاصة استخدام أقنعة الوجه الواقية في الأماكن المزدحمة خط الدفاع الأول.

ونصح عدد من الأطباء أولياء الأمور بتجنيب أطفالهم ممن تظهر عليهم أعراض تنفسية المشاركة في الاحتفال حتى وإن لم يكونوا مصابين بفيروس كورونا، وتجنيبهم الاختلاط مع كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة لحجم الخطر الذي قد يواجه هذه الفئات في حال التقاط أي عدوى فيروسية.

د. حمكت بوقرين: الإجراءات الاحترازية لا تمنع الاحتفال

اعتبرت الدكتورة حكمت بوقرين - مدير طبي - أن التوازن في هذه المرحلة من أهم ما يعول عليه، سيما وأن بعد عامين من تشديد الإجراءات الاحترازية، والإغلاقات التي شهدتها بعض القطاعات، واللقاءات العائلية والاحتفالات التي تم تقليصها جراء جائحة فيروس كورونا "كوفيد-19"، لذا على كل فرد أن يتحمل مسؤولية نفسه وأسرته بمعنى أن لا يوجد ما يمنع أفراد المجتمع من اللقاءات العائلية أو من الاحتفالات وتحديدا الاحتفال بليلة القرنقعوه التي تصادف اليوم، لكن من المهم أن يكون الأفراد واعين تمام الوعي أن هذا الفيروس لا يزال موجودا، ولا تزال بعض الدول ترصد متحورات جديدة ناتجة عن متحور أميكرون، لذا على الأفراد أن يلتزموا بكل ما يحميهم وعائلاتهم من التقاط أي عدوى فيروسية وخاصة فيروس كورونا، حيث للحظة لا علاج بعينه لأعراض فيروس كورونا، فعلى أفراد المجتمع تبني السلوكيات التي فرضتها الجائحة ضمن روتينهم اليومي لحماية أنفسهم وأفراد أسرهم من أي عدوى لاسيما كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والأشخاص من ذوي الإعاقة والسيدات الحوامل على اعتبار شدة الأعراض تالتي قد تواجههم في حال الإصابة، إلى جانب الحصول على التطعيم المضاد لفيروس كورونا، حيت تؤكد الدراسات أن 97% من وفيات فيروس كورونا عالميا من غير الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، والحالات التي توفيت بسبب الإصابة من المطعمين يحملون مرضا مزمنا أو يتقاطع المرض المزمن مع سن الشيخوخة.

ونصحت الدكتورة حكمت بوقرين ضرورة الاحتفال والاستمتاع بهذه الليلة التراثية لكن من توخي الحذر، وعدم اعتبار الإجراءات الاحترازية قيودا للحرية بل هي حاجز صد لالتقاط العدوى.

د. محمد عبد المنعم: انخفاض الحالات ليس مؤشرا على انتهاء الفيروس

قال الدكتور محمد عبد المنعم- رئيس قسم طوارئ- "إن الاحتفال بليلة القرنقعوه لهذا العام يأتي في ظل انخفاض حالات الاصابة بفيروس كورونا "كوفيد-19"، هذا يعني أن الفيروس لم ينته بعد ولا يزال موجودا بيننا، والدليل على ذلك النشرة اليومية التي تصدرها وزارة الصحة العامة حول عدد الإصابات بالفيروس والوفيات، الأمر الذي لا يزال يتطلب منا جميعا للحفاظ على معدلات إصابة منخفض، هو اتباع تعليمات وزارة الصحة العامة المعمول بها في الأماكن المزدحمة، لذا يفضل خلال الاحتفال بليلة القرنقعوه أن يتم الاحتفال بأماكن مفتوحة أو أماكن جيدة التهوية لأنه تزداد مخاطر الاصابة بالأماكن المغلقة التي يمكث بها المصاب فترة طويلة مع باقي الأشخاص، مع مراعاة عدم مشاركة أشخاص بهم أعراض تنفسية بالتجمعات سواء أطفال أو بالغين، ومراعاة الإجراءات الاحترازية لوزارة الصحة العامة من الكشف على تطبيق احتراز واستخدام أقنعة الوجه الواقية في الأماكن المغلقة والتباعد الجسدي قدر الإمكان، وغسل الأيدي أو تطهيرها بالمطهرات بصفة مستمرة وعدم التصافح بالأيدي والتقبيل، وأنصح الآباء والأمهات إذا لاحظوا أي أعراض على أي من أفراد الأسرة العمل على عزله حتى يتم عرضه على طبيب لمعاينته وفحصه".

د. أحمد لطفي: الحذر سيد الموقف في احتفال القرنقعوه

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

دعا الدكتور أحمد لطفي-استشاري روماتيزم ومفاصل-، أولياء الأمور إلى الاحتفال وأطفالهم بليلة القرنقعوه التي تصادف اليوم، مع التشديد على الالتزام بالاجراءات الاحترازية من استخدام اقنعة الوجه الواقية إلى جانب التباعد الاجتماعي، سيما وأن وزارة الصحة العامة تعلن يوميا حالات مصابة بفيروس كورونا وإن لم تكن بأعداد مرتفعة إلا أن الفيروس لا يزال موجودا بيننا، ولا تزال المستشفيات تستقبل حالات فهذا أيضا مؤشر أن فيروس كورونا "كوفيد-19" لم ينته كما يعتقد البعض.

وأكد الدكتور أحمد لطفي أن التعليمات التي تصدرها وزارة الصحة العامة تأتي في مصلحة أفراد المجتمع، والمجتمع بأسره لحماية الجميع من موجة رابعة في ظل إعلان منظمة الصحة العالمية وجود متحورين جديدين ناتجين عن متحور أوميكرون لذا لابد من الأسر حماية أنفسهم وأطفالهم من العدوى لأن المسؤولية الأولى باتت على كاهل الفرد، فالاحتفال بحذر هو سيد الموقف حيث انه لن يمنع الأطفال من الاحتفال كما أنه سيسهم في تجنيب المجتمع زيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا وبالتالي تجنيب المجتمع الدخول بموجة رابعة من الوباء.

*د. رضية محمد: التقيد بالإجراءات الاحترازية ضرورة للحوامل خلال الاحتفال

أكدت الدكتورة رضية محمد - أخصائية نسائية وتوليد - أن الاحتفال واللقاءات العائلية خلال هذه الفترة وخاصة في ليلة القرنقعوه لم يعد هناك ما يمنعها لكن لابد من الأفراد أن يكون لديهم دافع ينبع من الداخل نحو توخي الحذر وأخذ كافة الاحتياطات، والحرص على الالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة في الأسرة التي تحتضن أشخاصا من الفئات الهشة صحيا لخفض نسب العدوى قدر الإمكان، ومن بين هذه الفئات السيدات الحوامل، حيث من المهم تجنيبهن اللقاءات والأماكن المكتظة بالأشخاص سيما وأن مناعتهن تنخفض خلال فترة الحمل، فمن المهم توخي الحذر من خلال تطبيق الإجراءات الاحترازية، وتجنيبهن الاختلاط بالأطفال من غير أبنائهن فقد يكونون مصابين وناقلين لفيروس كورونا "كوفيد-19" أو غيره من الفيروسات فيكن صيدا سهلا لالتقاط العدوى، حيث قد يحتاج تطبيبهن داخل المستشفى، لذا فمشاركة السيدات الحوامل للقاءات العائلية أو الاحتفال بالقرنقعوه –على سبيل المثال لا الحصر- يتطلب منهن التقيد بالإجراءات الاحترازية المتمثلة بأقنعة الوجه الواقية، والتباعد الاجتماعي مع استخدام المطهرات الكحولية عند لمس أي سطح، كما أن على المحيطين بهن يجب أن يتقيدوا بالإجراءات منعا لنقل أي عدوى لهن، فلا مانع الاحتفال لكن بحذر في ظل بدء ظهور متحورين جديدين عن أوميكرون في العالم.

د. أحمد سعيد: الإجراءات الاحترازية خط الدفاع الأول

شدد الدكتور أحمد سعيد –طبيب عام-، على أهمية الاستمرار في اتباع الإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الثحة العامة منذ اليوم لدخول أول حالة لفيروس كورونا "كوفيد-19" إلى الدولة، مؤكدا أن الإجراءات الاحترازية كان ولا يزال معولا عليها للحد من انتقال العدوى الفيروسية وبالتالي انخفاض أعداد الإصابات، معتبراً أن اتباع الإجراءات الاحترازية من استخدام أقنعة الوجه الواقية، والتباعد الاجتماعي لابد من اعتبارهم من الروتين اليومي للأفراد في المجتمع ليس بهدف سوى الحد من تفشي أعداد الإصابات بفيروس كورونا "كوفيد-19".

وأوضح الدكتور أحمد سعيد قائلا "إن المستشفيات تستقبل حالات لانفلونزا إلا أنها لا تشبه الانفلونزا الاعتيادية، كما أن أعراضها تشبه فيروس كورونا إلا أن مع الفحوصات السريعة لا تظهر أن الشخص مصاب به، فقد يكون هذا من أعراض المتحور الذي بدأ في الانتشار ببعض الدول، لذا من المهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وأيضا من المهم إعطاء الأطفال الحلويات المغلفة كل على حدة أوما تعرف بالتوزيعات إذ تعتبر أكثر أمنا، كما من المهم تجنيب الأطفال بالتواصل المباشر مع كبار السن إلا في حال استخدام أقنعة الوجه الواقية لسلامتهم على اعتبارهم من الفئات المعرضة لأعراض خطيرة في حال الإصابة بفيروس كورونا أو حتى أي فيروس، فالحذر في الاحتفالات بصورة عامة أو اللقاءات من الضروريات ومن السلوكيات التي يجب أن تكون روتينية، ويجب على أفراد المجتمع عدم التذمر منها سيما وأنها خط الدفاع الأول للحد من تفشي عدوى فيروس كورونا، إلى جانب استكمال التطعيمات المضادة لفيروس كورونا "كوفيد-19".

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | أطباء لـ الشرق: الإجراءات الاحترازية ضرورة للحد من العدوى خلال ليلة القرنقعوه | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.