صندوق النقد يدعو لـ"إصلاح السقف" وتأمين تعافي الاقتصاد العالمي | الخليج الان

صندوق النقد يدعو لـ"إصلاح السقف" وتأمين تعافي الاقتصاد العالمي | الخليج الان
صندوق النقد يدعو لـ"إصلاح السقف" وتأمين تعافي الاقتصاد العالمي | الخليج الان

من - مصطفى رضا:

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

مباشر:  "رغم أنه قد يكون من الممتع أن ننعم بدفء التعافي فإن الوقت المناسب لإصلاح السقف هو وقت سطوع الشمس".. الرئيس الأمريكي "كيندي" في خطاب عام 1962 بعد عام على خروج بلاده من ركود اقتصادي.

اقتبست مديرة صندوق النقد الدولي "كريتسين لاجارد" هذه العبارة في معرض حديثها عن رؤيتها للاقتصاد العالمي، داعية لاستغلال فرصة انتعاش النمو، لتأمين التعافي وخلق اقتصاد أكثر احتوائية.

ونقلت " لاجارد" صورة متفائلة عن تعافي الاقتصاد العالمي خلال كلمتها في جامعة "هارفارد"، ولكنها أكدت في نفس الوقت أن السماء ليست صافية بالكامل،.

نظرة متفائلة للمستقبل

وقالت مديرة صندوق النقد الدولي "كريستين لاغارد" إن إجمالي الناتج المحلي الإجمالي يشهد انتعاشاً في ما يقرب من 75% من بلدان العالم، والذي يمثل التحسن الأوسع نطاقاً منذ بداية العقد الحالي، ما سوف ينعكس على زيادة الوظائف وارتفاع مستوى المعيشية.

وأكدت: "أننا توقعانا في يوليو الماضي أن يصل معدل النمو العالمي لمستوى 3.5% خلال العام الجاري، ومستوى 3.6% في عام 2018، ولكننا سنصدر الأسبوع القادم تحديثاً لتقديراتنا، والتي يتكون على الأرجح أكثر تفاؤلاً".

وذكرت “كريستين لاجارد" أن الاقتصاديات المتقدمة، وبالأخص في أوروبا واليابان، تشهد تحسناً دورياً في الاستثمار والتجارة، أدى إلى نمو أقوى من المتوقع.

فيما لا تزال الولايات المتحدة بالنسبة لتقديراتنا غير مستقرة في ضوء الآفاق المتغيرة للإصلاح الضريبي، ولكن من المرجح أن تتجاوز معدل النمو المتوقع خلال العامين الحالي والقادم.

وأضافت مديرة الصندوق أنها ترى الأسواق الصاعدة الأسيوية قوية، مع وجود آفاق أكثر اشرقاً لاقتصاد الدول النامية، بما فيها من بلدن إفريقيا وأمركيا اللاتينية.

الجانب الأخر من الصورة

وأوضحت مديرة صندوق النقد الدولي أن للأمر صورة أخرى، وأن السماء ليست صافية بالكامل، فبعض البلدان تشهد بطئ شديد في النمو، وسجل نمو إجمالي الناتج المحلي للفرد مستويات سالبة في 47 بلداً خلال العام الماضي، مما يؤكد أن هناك عدد هائل من البشر لم تلمس ثمار التعافي بالاقتصاد العالمي المتوفر حالياً.

وأرجعت "كريستين لاغارد" انخفاض النمو المزمن خلال العقود التالية للأزمة المالية العالمية، إلى مشكلات مثل عدم المساواة، وقصور التكيف مع التغيير التكنولوجي، فضلاً عن عدم القدرة على الاندماج العالمي.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

وذكرت "كرستين" أن هناك مخاطر تلوح في الأفق، مع ارتفاع مستويات الدين العام في كثير من بلدان العالم، فضلاً عن التوسع الائتماني السريع في الصين، وزيادة حدة المخاطرة في الأسواق المالية.

المخاطر التي نواجهها

قالت "كرستين لاغادر" أنه رغم مرحلة التعافي التي يمر بها الاقتصاد العاملي، فإنه لا تزال معدلات التضخم منخفضة بدرجة ملحوظة، في حين أن مستويات التشغيل قوية في اقتصاديات الدول المتقدمة.

"على البنوك المركزية أن تكشف خططها بوضوح وأن تستعيد السياسة العادية بصورة سلسة، بما يناسب حال كل بلد، مما يساعد على تجنب اضطراب الأسواق والتشديد المفاجئ للأوضاع المالية، والذي من الممكن أن يخرج التعافي عن مساره الصحيح".. تؤكد "لاجارد".

ونوهت الكلمة أن البلدان التي تمتلك موارد عامة قوية مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية يمكن أن تغتنم الفرصة لزيادة الاستثمار، أما الدول التي بلغ فيها الدين العام مستويات مرتفعة، فينبغي أن تتجه الحكومات لزيادة فرص النمو لتخفيض مستوى الدين كنسبة من إجمالي الناتج المحلي وتعزيز صلابتها.

الحلول للتعافي الكامل

ويكمن سر التعافي الكامل لاقتصاد الدول في من وجهة نظر مديرة صندوق النقد الدولي في محورين الأول خاص بزيادة الدخل للفرد وخلق فرص عمل جديدة، والثاني يتمحور حلول الاستثمار في مستقبل المواطنين وتشجيع النمو الاحتوائي.

وقالت "كرستين" إن الاقتصاديات الكبرى تشد تراجعاً في نمو الإنتاج الكلي، مما يعني أن الأجور لا تزيد إلا ببطء شديد، لذلك تتطلب زيادة الإنتاج إلى أمور من بينها الحد من الروتين الإداري، وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير، والاستثمار بالبنية التحتية.

وضربت مدير الصندوق المثال بإسبانيا التي أتاحت لأرباب العمل والموظفين درجة أكبر من المرونة لاختيار مكان العمل، وفي اليابان التي وسعت مزايا إجازة رعاية الطفل لمستوى 67% من الراتب، مقارنة بـ50% في السابق.

أما بالنسبة للاستثمار في مستقبل المواطنين أشارت "كرستين لاغارد" أن الفجوة في الدخول والثروات أخذه في الزيادة مما قد يضعف الثقة في داخل أي مجتمع ويزيد من التوترات السياسية، وينعكس على مستوى التعليم وفرص العمل والخدمات الصحية.

ولكنها أشادت ببعض التجارب مثل الهند التي توسعت في إتاحة خدمات الرعاية الصحية للمواطنين الأكثر فقراً، وكوريا الشمالية التي منحت المعلمون علاوات تشجيعية للعمل في المدارس ضعيفة الأداء.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر صندوق النقد يدعو لـ"إصلاح السقف" وتأمين تعافي الاقتصاد العالمي | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.