الارشيف / الخليج الآن / أخبار سلطنة عمان

قرية وبل .. حارات قديمة تنبض بالتاريخ الحي الجمعة 8 يونيو 2018 |

قرية وبل .. حارات قديمة تنبض بالتاريخ الحي

في المحليات 9 يونيو,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

قديما كانت بها 5 أفلاج وذاكرتها تاريخ عريق لأناس سطرهم التاريخ بحروف من نور
الرستاق:-منى الخروصية
قرية وبل احدي القرى التابعة لولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة وتقع في الجانب الشمال الشرقي للولاية وتبعد عن المركز بحوالي خمس كيلو مترات وتعد قرية وبل أعرق قري ولاية الرستاق واقدمها بحسب ما تشير إليه المصادر التاريخية المتعددة كما انها كانت امارة قبل مجيء الامام ناصر بن مرشد اليعربي حيث كان يطلق على حاكمها او واليها.
فالزائر لها أول ما يشده حارتها القديمة وكذلك منطقة العين الأثرية حيث توجد هناك ثلاث حارات قديمة هجرها السكان منذ مئات السنين وهي حارة الجناة سكنى لقبيلة عبدالسلام وحارة البلوش وتسمى المخيلدية وحارة البندر التي يطلق عليها ايضا “حارة اليعاربة” لما تمثله من تاريخ عريق لأئمة سطرها التاريخ بحروف من ذهب حيث تعد هذه الحارة مقرا لسكن أسرة أئمة اليعاربة وقد مثل التجمع السكاني الحالي إضافة الى منطقة العين التابعه للقرية أطلال من المناظر الطبيعية التي تكسو المكان زهوا نحو آفاقه الرحبة وكعادتها الوطن تنقل من عبق الماضي التليد حكاية أمة كان لها الدور البارز من سطر التاريخ بأحرف من نور وزارت المكان لتنقل لكم من تفاصيلها بوح الزمن حيث التقت بالباحث محمد بن خليفة بن محمد المعولي احد سكان القرية وهو من الاشخاص المهتمين باصدار كتاب عنها قال عن القرية تنفرد قرية وبل بتنطيم عمراني فريد حيث تتميز ابنيتها بالتدرج من اعلي سفح الجبل المطل عليها تتخللها ازقة وطرق تؤدي الي المنازل في تناسق جميل لتجد نفسك بعد ذلك في باحة البلدة وقال المعولي : تمتاز قرية وبل بمساحات زراعية كبيرة تمتد لمسافة 3 كيلو متر وتعد اشجار النخيل بأصنافها وأنواعها أهم المزروعات إضافة إلى زراعة القمح (البر) والشعير والبصل والثوم والسكر والبقوليات وتعتمد الزراعة علي الري بواسطة الأفلاج حيث إنها تتصدر المصدر الأول حيث توجد بالقرية خمسة افلاج هي المدرى وفلج معول وفلج العين وفلج الوابلي وفلج سلسبيل إلا أن هذه الأربعة الأخيرة قد اندثرت مع مرور الزمن ويعد فلج المدرى هو الفلج الرئيسي الحالي للقرية وبل حيث ينبع من جهة الجنوب الشرقي ويعتبر من الأفلاج الداؤدية ويمتاز ببرودته في فصل الصيف وحارا في الشتاء كونه يعبر أسفل أرض الغشب الزراعية ويتبين أن القرية فيها الكثير من المقابر القديمة وتضم القرية أهم أعلامها وعلماءها الشيخ الفقيه أبو سعيد عمر بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي من علماء عمان في النصف الأخير من القرن السادس الهجري فهو عالم وفقيه ومؤلف عاصر في زمانه الشيخ أبا محمد عبد الله بن محمد السمؤلي (ت:589هـ) والشيخ عدي بن يزيد البهلوي صاحب شرح القصيدة الحلوانية.
واضاف أن الشيخ الفقية أبو سعيد الف عدة كتب أهمها كتاب “الصلاة والصلة” وتم جمعه في مجلد واحد وما زال يحتفظ به به في مكتبة السيد محمد بن أحمد وقد رتّب المعقدي أبواب كتابه كالتالي، حيث بدأ بموضوع خلق السماوات والأرض والإنسان، ثم تحدث عن التوحيد، وشيء من النيات، ثم دخل في الصلاة والمحافظة عليها، وفصّل الحديث في مسائل الصلاة، وختم كتابه بالحديث عن الإخلاص وشيء من المواعظ، والنكاح. وأيضاكتب “زهرة الأدب”، و”منثورة المعقدي”، وهي عبارة عن أسئلة وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة ونأمل الاهتمام به من الجهات المعنية وأوضح أن قرية وبل ينسب لها عدة من الائمة التي كانت عمان في عهدهم دور بارز وحيوي في شتى المجالات منهم الامام سلطان بن سيف بن بلعرب اليعربي ثاني أئمة اليعاربة وباني قلعة نزوى الشهيرة والشيخ عبدالسلام بن الحسن ايضا والامام نصير واخيه سيف ابني الامام الشاعر سعيد ابن الامام احمد بن سعيد البوسعيدي.
والوالي الشيخ خميس بن محمد بن سالم البوسعيدي.
وقد وصفها الشيخ.
.خلف بن سنان الغافري في كتابه الشعري ايقاظ الوسنان بانها منبع العلم والائمة واشار الى ان القرية تضم العديد من المعالم الاثرية القديمة حيث تم العثور علي بعض المقتنيات الأثرية في منطقة العين وهي عبارة عن فخاريات والتي تعود الألف الثالث قبل الميلاد.
كما تم العثور مؤخرا على عملات معدنية وقطع معدنية متعددة الاستخدام
ومن اهم معالم قرية وبل حصن جبل العنبور يتكون من حجاره مستوية مصفوفة فوق بعضها البعض ويقع في الجهة الشمالية من الحصن برج كان يستخدم للمراقبة والرصد وايضا حصن وبل ويقع في الجهة الشمالية الغربية علي مشارف القرية وهو عبارة عن بيت تحصيني معماري متكامل تظهر عليه اثار العماره المغولية والفارسية والإسلامية من حيث الاقواس والزخارف الجميلة وهو مكون من عدة طوابق ويوجد به بئير كما انه محاط بسور وعدد من المنازل وأشار الى انه تم بناء حصن جبل العنبور بطريقة هندسية حرفية هو عبارة عن حجارة متساوية الاضلاع مصفوفة فوق بعضها البعض مع استخدام الطين كلحام للجدران حيث يتكون المبنى من عدد من الغرف متنوعة الاحجام ومتعددت الاستخدام ثم السور الخارجي المتين بعرض متر ونصف المتر الذي يحيط بالحصن مع وجود بئر عميق أندثر بعوامل التعرية التي مر عليه وبقية أثاره كما توجد بسفح الجبل بعض المدافن القديمة وأعرب بأن الفترة الزمنية من بناء الحصن من الصعب تحديدها الا اننا من خلال اطلاعنا للمصادر التأريخية عن قرية وبل وجدنا في كتاب تأريخ عمان للمؤرخ البربطاني هولي دونالد ان بعض من قبائل العرب البائدة مثل طسم وجديس وصحار واختها وبال وهذه الاخيرة هى من أتخذت مسكنا لها واسست العديد من القريى منها قرية وبل بالرستاق ووبال قرية منال الحالية التابعة لولاية سمائل.
وأضاف ان الناظر في البناء التحصيني على سفح جبل بهذا الارتفاع والتنقل منه واليه عبر اسفل الوادي امر ليس بالسهل لذا يرجح ان من بنى هذا التحصين هم البشر القدماء اصحاب القامات الطويلة والاجساد الضخمة فالمؤرخين والاثريين يرجحون من خلال ذلك الشواهد الاثرية التي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا ومن أشهر معالمها ايضا مسجد المعقدي ومسجد المعمور ومسجد الغياز الذي يتميز بمحرابه الجميل وجامع السناطوين الذي شهد منذ فترة ماضية من الحقبة الحالية يؤدى فيه صلاة الجمعة والمقبرة الأثرية المسماة (السمينة).

2018-06-09

قديما كانت بها 5 أفلاج وذاكرتها تاريخ عريق لأناس سطرهم التاريخ بحروف من نور
الرستاق:-منى الخروصية
قرية وبل احدي القرى التابعة لولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة وتقع في الجانب الشمال الشرقي للولاية وتبعد عن المركز بحوالي خمس كيلو مترات وتعد قرية وبل أعرق قري ولاية الرستاق واقدمها بحسب ما تشير إليه المصادر التاريخية المتعددة كما انها كانت امارة قبل مجيء الامام ناصر بن مرشد اليعربي حيث كان يطلق على حاكمها او واليها.
فالزائر لها أول ما يشده حارتها القديمة وكذلك منطقة العين الأثرية حيث توجد هناك ثلاث حارات قديمة هجرها السكان منذ مئات السنين وهي حارة الجناة سكنى لقبيلة عبدالسلام وحارة البلوش وتسمى المخيلدية وحارة البندر التي يطلق عليها ايضا “حارة اليعاربة” لما تمثله من تاريخ عريق لأئمة سطرها التاريخ بحروف من ذهب حيث تعد هذه الحارة مقرا لسكن أسرة أئمة اليعاربة وقد مثل التجمع السكاني الحالي إضافة الى منطقة العين التابعه للقرية أطلال من المناظر الطبيعية التي تكسو المكان زهوا نحو آفاقه الرحبة وكعادتها الوطن تنقل من عبق الماضي التليد حكاية أمة كان لها الدور البارز من سطر التاريخ بأحرف من نور وزارت المكان لتنقل لكم من تفاصيلها بوح الزمن حيث التقت بالباحث محمد بن خليفة بن محمد المعولي احد سكان القرية وهو من الاشخاص المهتمين باصدار كتاب عنها قال عن القرية تنفرد قرية وبل بتنطيم عمراني فريد حيث تتميز ابنيتها بالتدرج من اعلي سفح الجبل المطل عليها تتخللها ازقة وطرق تؤدي الي المنازل في تناسق جميل لتجد نفسك بعد ذلك في باحة البلدة وقال المعولي : تمتاز قرية وبل بمساحات زراعية كبيرة تمتد لمسافة 3 كيلو متر وتعد اشجار النخيل بأصنافها وأنواعها أهم المزروعات إضافة إلى زراعة القمح (البر) والشعير والبصل والثوم والسكر والبقوليات وتعتمد الزراعة علي الري بواسطة الأفلاج حيث إنها تتصدر المصدر الأول حيث توجد بالقرية خمسة افلاج هي المدرى وفلج معول وفلج العين وفلج الوابلي وفلج سلسبيل إلا أن هذه الأربعة الأخيرة قد اندثرت مع مرور الزمن ويعد فلج المدرى هو الفلج الرئيسي الحالي للقرية وبل حيث ينبع من جهة الجنوب الشرقي ويعتبر من الأفلاج الداؤدية ويمتاز ببرودته في فصل الصيف وحارا في الشتاء كونه يعبر أسفل أرض الغشب الزراعية ويتبين أن القرية فيها الكثير من المقابر القديمة وتضم القرية أهم أعلامها وعلماءها الشيخ الفقيه أبو سعيد عمر بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي من علماء عمان في النصف الأخير من القرن السادس الهجري فهو عالم وفقيه ومؤلف عاصر في زمانه الشيخ أبا محمد عبد الله بن محمد السمؤلي (ت:589هـ) والشيخ عدي بن يزيد البهلوي صاحب شرح القصيدة الحلوانية.
واضاف أن الشيخ الفقية أبو سعيد الف عدة كتب أهمها كتاب “الصلاة والصلة” وتم جمعه في مجلد واحد وما زال يحتفظ به به في مكتبة السيد محمد بن أحمد وقد رتّب المعقدي أبواب كتابه كالتالي، حيث بدأ بموضوع خلق السماوات والأرض والإنسان، ثم تحدث عن التوحيد، وشيء من النيات، ثم دخل في الصلاة والمحافظة عليها، وفصّل الحديث في مسائل الصلاة، وختم كتابه بالحديث عن الإخلاص وشيء من المواعظ، والنكاح. وأيضاكتب “زهرة الأدب”، و”منثورة المعقدي”، وهي عبارة عن أسئلة وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة ونأمل الاهتمام به من الجهات المعنية وأوضح أن قرية وبل ينسب لها عدة من الائمة التي كانت عمان في عهدهم دور بارز وحيوي في شتى المجالات منهم الامام سلطان بن سيف بن بلعرب اليعربي ثاني أئمة اليعاربة وباني قلعة نزوى الشهيرة والشيخ عبدالسلام بن الحسن ايضا والامام نصير واخيه سيف ابني الامام الشاعر سعيد ابن الامام احمد بن سعيد البوسعيدي.
والوالي الشيخ خميس بن محمد بن سالم البوسعيدي.
وقد وصفها الشيخ.
.خلف بن سنان الغافري في كتابه الشعري ايقاظ الوسنان بانها منبع العلم والائمة واشار الى ان القرية تضم العديد من المعالم الاثرية القديمة حيث تم العثور علي بعض المقتنيات الأثرية في منطقة العين وهي عبارة عن فخاريات والتي تعود الألف الثالث قبل الميلاد.
كما تم العثور مؤخرا على عملات معدنية وقطع معدنية متعددة الاستخدام
ومن اهم معالم قرية وبل حصن جبل العنبور يتكون من حجاره مستوية مصفوفة فوق بعضها البعض ويقع في الجهة الشمالية من الحصن برج كان يستخدم للمراقبة والرصد وايضا حصن وبل ويقع في الجهة الشمالية الغربية علي مشارف القرية وهو عبارة عن بيت تحصيني معماري متكامل تظهر عليه اثار العماره المغولية والفارسية والإسلامية من حيث الاقواس والزخارف الجميلة وهو مكون من عدة طوابق ويوجد به بئير كما انه محاط بسور وعدد من المنازل وأشار الى انه تم بناء حصن جبل العنبور بطريقة هندسية حرفية هو عبارة عن حجارة متساوية الاضلاع مصفوفة فوق بعضها البعض مع استخدام الطين كلحام للجدران حيث يتكون المبنى من عدد من الغرف متنوعة الاحجام ومتعددت الاستخدام ثم السور الخارجي المتين بعرض متر ونصف المتر الذي يحيط بالحصن مع وجود بئر عميق أندثر بعوامل التعرية التي مر عليه وبقية أثاره كما توجد بسفح الجبل بعض المدافن القديمة وأعرب بأن الفترة الزمنية من بناء الحصن من الصعب تحديدها الا اننا من خلال اطلاعنا للمصادر التأريخية عن قرية وبل وجدنا في كتاب تأريخ عمان للمؤرخ البربطاني هولي دونالد ان بعض من قبائل العرب البائدة مثل طسم وجديس وصحار واختها وبال وهذه الاخيرة هى من أتخذت مسكنا لها واسست العديد من القريى منها قرية وبل بالرستاق ووبال قرية منال الحالية التابعة لولاية سمائل.
وأضاف ان الناظر في البناء التحصيني على سفح جبل بهذا الارتفاع والتنقل منه واليه عبر اسفل الوادي امر ليس بالسهل لذا يرجح ان من بنى هذا التحصين هم البشر القدماء اصحاب القامات الطويلة والاجساد الضخمة فالمؤرخين والاثريين يرجحون من خلال ذلك الشواهد الاثرية التي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا ومن أشهر معالمها ايضا مسجد المعقدي ومسجد المعمور ومسجد الغياز الذي يتميز بمحرابه الجميل وجامع السناطوين الذي شهد منذ فترة ماضية من الحقبة الحالية يؤدى فيه صلاة الجمعة والمقبرة الأثرية المسماة (السمينة).

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قرية وبل .. حارات قديمة تنبض بالتاريخ الحي الجمعة 8 يونيو 2018 | في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوطن (عمان) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوطن (عمان) مع اطيب التحيات.

قد تقرأ أيضا