شرطة عمان السلطانية تجدد العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم الخميس 4 يناير 2018 |

شرطة عمان السلطانية تجدد العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم

في المحليات 5 يناير,2018 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

- ما يزيد عن 70 منشأة شرطية تم افتتاحها في أقل من أربع سنوات موزعة على مختلف محافظات السلطنة

جددت شرطة عمان السلطانية في يومها السنوي ، يوم الاعتزاز بالمنجزات، العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم ، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ــ حفظه الله ورعاه ــ.
وقد توجت شرطة عمان السلطانية إنجازاتها للعام الماضي بتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ برعاية الاستعراض العسكري الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة شرطة المهام الخاصة بولاية السيب بمحافظة مسقط والتي تشرفت شرطة عمان السلطانية بتنظيمه.
ومع يوم الخامس من يناير يحق لمنتسبي شرطة عمان السلطانية أن يفخروا بالنجاح الذي تحقق على أرض الواقع وعزز كفاءة العمل الشرطي وأثبت جدارته في التخطيط والتنفيذ والتنظيم والأداء في حجم إنجاز متقن فما يزيد من 70 منشأة شرطية تم افتتاحها في أقل من أربع سنوات موزعة على مختلف محافظات السلطنة شملت قيادات جغرافية بالمحافظات ومراكز شرطة بالولايات ومبان للخدمات ووحدات للمهام الخاصة.
ففي الفترة بين عام 2014 وحتى شهر نوفمبر 2017 شهدت شرطة عمان السلطانية افتتاح مبان جديدة للقيادات الجغرافية في كل من الرستاق ونزوى والبريمي وخصب وإبراء، ومراكز للشرطة في منح وخصب ومرباط والمضيبي وأدم وصلالة وبهلاء وصحم والسويق ونخل والقابل والوطية وميناء صحار.
وتتكون مباني هذه القيادات من مبان إدارية وأمنية وقاعات متعددة الأغراض وميدان للتدريب والاستعراض العسكري وملاعب لمختلف الألعاب الرياضية وقاعات رياضية مجهزة بمختلف المعدات لكمال الأجسام وحوض سباحة وعيادة ومساكن لمختلف الرتب.
تقريب الخدمات للجمهور
كما تم افتتاح 20 مبنى لخدمات الشرطة في معظم الولايات ، وذلك ضمن خطة الشرطة لتوسيع دائرة خدماتها وتقريبها للمواطنين والمقيمين في محطة واحدة يستطيع من خلالها طالب الخدمة أن ينهي جميع معاملاته في مجالات المرور والجوازات والإقامة والأحوال المدنية في مكان واحد بسهولة ، وقد تم تزويد هذه المرافق بأحدث الأجهزة لتسهيل العمل وسرعة إنجاز المعاملات.
وشهدت نفس الفترة افتتاح المبنى الجديد لقيادة شرطة المهام الخاصة بالسيب وافتتاح 12 وحدة للمهام الخاصة في كل من صحار ولوى وإبراء وقريات وعبري وصلالة والكامل والوافي ونزوى ومحضة والرستاق والسويق والدقم.
وحظيت قيادة شرطة المهام الخاصة باهتمام بالغ من القيادة العامة للشرطة، نظراً لدورها الكبير في حفظ الأمن في أي مكان في السلطنة فمن أبرز مهام هذه القيادة ووحداتها تسيير الدوريات لتعزيز التواجد الشرطي على مدار الساعة، وحراسة المنشآت الحيوية، وتأمين الاحتفالات التي تقيمها الوحدات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والمساجد والفنادق والمؤسسات الأهلية، وحماية كبار الشخصيات إلى جانب تقديم العون والمساعدة لمن يطلبها من المواطنين والمقيمين.
وقد حرصت القيادة العامة للشرطة على رفع كفاءة شرطة المهام الخاصة وتزويدها بالمعدات والآليات الحديثة التي تمكنها من سرعة الحركة والعمل بكفاءة وهنالك خطة لتوفير هذه القوة في جميع محافظات السلطنة لتكون جاهزة عند الحاجة ولنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع عمان.
التدريب والتأهيل
هذا وتولي شرطة عمان السلطانية اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل ففي أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ومراكز تدريب أخرى يتلقى منتسب الشرطة التدريب الأساسي عند التحاقه بجهاز الشرطة ولا يقتصر دور الأكاديمية على التدريب العسكري والعملي فقط بل يشمل أيضاً التأهيل العلمي، حيث إن العمل مرتبط بالعلم والمعرفة.
وإلى جانب أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة يستوعب معهد الضباط أعداداً متزايدة من المتدربين من مختلف تشكيلات شرطة عمان السلطانية لتأهيلهم لمتطلبات العمل الحالية والمستقبلية ، ورفع كفاءة الضباط وتطوير مهاراتهم ومعرفتهم لترقية أدائهم وتأهيلهم لتحمل مسئوليات أكبر وتولي وظائف وأدوار مستقبلية.
العمل الجنائي
أثبتت شرطة عمان السلطانية في السنوات الأخيرة نجاحا ملحوظاً في العمل الجنائي، وبشكل خاص في انخفاض معدلات الجرائم ومنها، على سبيل المثال، جرائم السرقة والسلب، مما يدل على كفاءة وفاعلية الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والأمان في ربوع البلاد.
وبالرغم من التمدد العمراني والزيادة السكانية نتيجة التوسع الاقتصادي وتزايد النشاط السياحي ، فقد ظلت معدلات الجريمة منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية ، فمعظم الجرائم المرتكبة بالسلطنة هي عبارة عن سرقات ومفقودات كان للإهمال والنسيان دور كبير فيها، إضافة إلى الاعتداءات البسيطة والمشاجرات، وإصدار شيكات بدون رصيد وجرائم النصب والاحتيال.
وعملت شرطة عمان السلطانية على توفير أفضل فرص التدريب العلمي والتقني والعملي للعاملين في مجال البحث والتحري ، وتزويدهم بأحدث النظريات والتجارب الأمنية ، لمواجهة التحديات والتفوق على كل أنماط التفكير الإجرامي.
ومن أجل مزيد من التفاعل والتنافس بين تشكيلات الشرطة المتمثلة في إدارات التحريات بمختلف القيادات ، استحدثت شرطة عمان السلطانية مسابقة البحث الجنائي لتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية وزيادة الجهود في مجال مكافحة الجريمة وقد أثمر ذلك خفض نسبة الجرائم المختلفة مقارنة بالعام الماضي.
وقد أثمرت تلك الجهود جميعها في انخفاض نسبة الجرائم المختلفة مقارنة بالأعوام الماضية حيث انخفضت في عام 2014 بنسبة 15% من عام 2013، وتواصل هذا الانخفاض عام 2015 ليصل إلى 17% مقارنة بعام 2014، وكذا الحال بالنسبة لعام 2016 الذي شهد انخفاضاً كبيراً في نسبة الجرائم بلغ 25% من عام 2015.
مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
كما تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً كبيرة للتصدي لمشكلة المخدرات وضبط كل من يقوم بتهريبها أو ترويجها أو تعاطيها، ومحاولة تقليل ما تسببه من أضرار بشرية ومادية في المجتمع وقد أثبتت الإحصاءات انخفاض عدد قضايا المخدرات بأكثر من 60% خلال العام الماضي 2017 مقارنة بعام 2016، وكذلك انخفاض المتهمين فيها بنسبة 10 %.
وفي سبيل ذلك أنشأت شرطة عمان السلطانية فروعاً للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في جميع محافظات السلطنة ، لمتابعة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والمتورطين فيها من متاجرين ومهربين ومتعاطين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية مما زاد نسبة اكتشاف هذه الجرائم.
وفي مجال مراقبة السواحل والتصدي لعمليات التهريب والتسلل يعد مشروع المبنى الجديد لقيادة شرطة خفر السواحل الذي يجري تنفيذه بمنطقة سداب بمحافظة مسقط من أهم المشاريع لتطوير عمل خفر السواحل بالسلطنة.
وقد أنشأت شرطة عمان السلطانية مؤخراً إدارة تُعنَى بأمن الموانئ البحرية وتختص بحفظ وسلامة الموانئ التجارية والصناعية وتأمين المنشآت والمرافق الهامة بها، والتأكد من امتثال جميع الموانئ العمانية للمدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وشركات الانتفاع العاملة بالموانئ البحرية. وأنشأت أيضاً مراكز لشرطة خفر السواحل في الموانئ الصناعية والتجارية وموانئ الصيد على طول السواحل العمانية لتوفير التغطية الأمنية ومراقبتها.
خدمات أمنية مساندة
أنشأت وحدة شرطة الخيالة فريق حفظ النظام بالوحدة، حيث تم تدريب فريق من الفرسان مع الخيول على عمليات حفظ النظام ومكافحة الشغب وفض المظاهرات والتجمعات غير السلمية، وذلك بالاشتراك مع فريق حفظ النظام من المهام الخاصة وبتدريبات ميدانية مشتركة ومحاكاة لتلك العمليات.
ومن أجل توسيع عمل وحدة شرطة الخيالة أنشأت شرطة عمان السلطانية أقساماً لكلاب الشرطة في عدد من مراكز الشرطة الجديدة والمنافذ البرية والبحرية والجوية لتقديم خدمات أمنية مساندة، وتضم هذه الأقسام كلاب الحراسة وكلاب البحث عن المتفجرات والمخدرات وعن الجثث، بالإضافة إلى كلاب تقفي الأثر. وتقوم شرطة الخيالة بتسيير دورياتها في الشواطئ، وتساند قيادات شرطة المحافظات في نشر الأمن، وتشارك في الاستعراضات والمناسبات الرسمية والمباريات المحلية والدولية.
وتقوم الإدارة العامة لطيران الشرطة بإسناد التشكيلات المختلفة في أداء مهامها فهي تقوم بدوريات لمراقبة الشريط الساحلي للسلطنة ومراقبة السفن العابرة، ومطاردة القوارب المشتبه فيها في البحر الإقليمي للسلطنة، ويقوم طيران الشرطة أيضاً بنقل قوة الشرطة وفرق مسرح الجريمة والفرق الطبية الخاصة إلى المواقع النائية وذات التضاريس الصعبة في القضايا الجنائية، وكذلك إسناد القيادات الجغرافية في المهام الأمنية ، والقيام بعمليات البحث والإنقاذ ونقل المصابين والمرضى وعمليات الإطفاء في الأماكن التي يتعذر الوصول إليها براً ونقل التموين الغذائي والاحتياجات والمستلزمات الضرورية لقاطني المواقع الجبلية خاصة خلال الأيام الماطرة.
وقد عززت شرطة عمان السلطانية هذه الإدارة العامة بأنواع مختلفة وحديثة من الطائرات العمودية والطائرات ثابتة الجناح للقيام بالمهام المختلفة وتزويدها بكوادر مؤهلة من الطيارين والملاحين والفنيين.
السلامة على الطريق
تشير الإحصاءات للسنة الخامسة على التوالي إلى انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 52% والإصابات 33%، والحوادث 67%،عما كانت عليه عام 2012، وذلك نتيجة للجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية للحد من الحوادث المرورية، والتي تشمل التوعية بمتطلبات السلامة على الطريق، وإقامة أجهزة وكاميرات في الشوارع لمراقبة السرعة وتسيير دوريات متحركة.
وقد أقامت شرطة عمان السلطانية أجهزة حديثة في الطرق تُمكن دوريات المرور من تحرير مخالفات المرور وطباعتها إلكترونياً ، والتحقق من بيانات المركبات والسائقين للتأكد من مخالفاتهم والتعاميم الصادرة بحقهم.
وسيتم ادخال جهاز محاكاة للبيئة المرورية في السلطنة وذلك في برامج السياقة الوقائية التي ينفذها معهد السلامة المرورية لاختبار وتقييم المتدربين على السياقة دون اضطرارهم للخروج إلى الشارع وحماية لهم من أخطار الطريق، واختصار للوقت والجهد.

الخدمات الإلكترونية
تعتبر شرطة عمان السلطانية في مقدمة الجهات المنفذة لمشروع الحكومة الالكترونية ترجمةً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان بن سعيد المعظم القائد الأعلى ــ حفظه الله ورعاه ــ بضرورة التحول الرقمي.
وفي إطار التحول للحكومة الإلكترونية أنجزت شرطة عمان السلطانية مشاريع الربط الالكتروني لنظام الأحوال المدنية مع 31 جهة حكومية، وكذلك مشروع الربط الإلكتروني مع كل من وزارة القوى العاملة وزارة الصحة، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشاريع الربط مع هيئة سجل القوى العاملة وخدمة الاستفسار عن المركبات الحكومية الخاصة بكل مؤسسة.

الخدمات الجمركية
دشنت الإدارة العامة للجمارك في شهر إبريل 2016 خدمة التحويل الآلي المباشر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف تطوير الخدمات الجمركية وتسهيل الإجراءات وعملية التخليص الجمركي على البضائع والاستفادة من التقنيات الإلكترونية الحديثة لدعم حركة التبادل التجاري بين دول المجلس.
وأدخلت الإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية مشروع نظام حوسبة الإجراءات والعمليات الجمركية ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة (بيان) في ميناء صحار الصناعي، ومطار مسقط الدولي، ومطار صلالة، وعدد من المنافذ الجمركية بمحافظات السلطنة.
وبدأت شرطة عمان السلطانية في شهر فبراير 2016 بتطبيق عدد من الأنظمة في النافذة الإلكترونية الواحدة (نظام بيان)، منها نظام التصاريح والتراخيص الخاصة بالسلع المقيد استيرادها أو تصديرها من قبل الجهات الحكومية والنظام الإلكتروني للإعفاءات الصناعية الذي يصدر عن طريق وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة، والنظام الإلكتروني لإعفاء الجمعيات الخيرية المعنية به وزارة التنمية الاجتماعية، ويعمل النظام كحلقة وصل بين الإدارة العامة للجمارك والقطاع الخاص والذي يتمثل في الناقل البري والبحري والجوي، والوكيل الملاحي، ووكيل الشحن، ومكتب التخليص.
الخدمات الصحية
توفر شرطة عمان السلطانية الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لمنتسبيها وأسرهم من خلال مستشفى الشرطة والعيادات الطبية التابعة له بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بنزوى ووحدات المهام الخاصة والمستشفى المتنقل. ويقوم المستشفى بعلاج الحالات الطارئة والأمراض الباطنية والعمليات الجراحية البسيطة والمستعجلة.
وفي إطار اهتمام القيادة العامة للشرطة بتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي الجهاز وأسرهم، يجري العمل في تشييد مستشفى شرطة عمان السلطانية الجديد في مرتفعات المطار، والذي سيضم العديد من التخصصات الطبية ويستوعب الزيادة المضطردة في أعداد منتسبي شرطة عمان السلطانية، وعند اكتماله سيكون هذا المستشفى نقلة نوعية وكمية في مجال الخدمات الصحية في البلاد.
الرعاية الاجتماعية
إدارة الرعاية الاجتماعية، هي إحدى الإدارات التخصصية بشرطة عُمان السلطانية، الخدمات الاجتماعية لمنتسبي الشرطة. كالقروض المالية بدون فوائد، وخدمة الشراء بالآجل من أسواق الرعاية، والاستفادة من مغاسل ومقاهي ومطاعم الرعاية الاجتماعية المتوفرة في مختلف قيادات المحافظات، ورياض الأطفال لأبناء منتسبي الشرطة وأبناء أسر الضمان الاجتماعي، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية من خلال لجنة المساعدات، والتواصل مع المرضى من منتسبي الشرطة والمتقاعدين.
ومؤخراً طبقت إدارة الرعاية الاجتماعية نظام التسجيل الإلكتروني لرياض الأطفال، وهو عبارة عن نظام يتيح لمنتسبي شرطة عمان السلطانية الراغبين في إلحاق أبنائهم برياض أطفال الشرطة التسجيل عبر النظام اختصاراً للوقت وتسهيلاً للإجراءات وتماشياً مع التوجه الالكتروني لشرطة عمان السلطانية.

2018-01-05

- ما يزيد عن 70 منشأة شرطية تم افتتاحها في أقل من أربع سنوات موزعة على مختلف محافظات السلطنة

جددت شرطة عمان السلطانية في يومها السنوي ، يوم الاعتزاز بالمنجزات، العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم ، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ــ حفظه الله ورعاه ــ.
وقد توجت شرطة عمان السلطانية إنجازاتها للعام الماضي بتفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ برعاية الاستعراض العسكري الذي أقيم بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد على ميدان الاستعراض العسكري بقيادة شرطة المهام الخاصة بولاية السيب بمحافظة مسقط والتي تشرفت شرطة عمان السلطانية بتنظيمه.
ومع يوم الخامس من يناير يحق لمنتسبي شرطة عمان السلطانية أن يفخروا بالنجاح الذي تحقق على أرض الواقع وعزز كفاءة العمل الشرطي وأثبت جدارته في التخطيط والتنفيذ والتنظيم والأداء في حجم إنجاز متقن فما يزيد من 70 منشأة شرطية تم افتتاحها في أقل من أربع سنوات موزعة على مختلف محافظات السلطنة شملت قيادات جغرافية بالمحافظات ومراكز شرطة بالولايات ومبان للخدمات ووحدات للمهام الخاصة.
ففي الفترة بين عام 2014 وحتى شهر نوفمبر 2017 شهدت شرطة عمان السلطانية افتتاح مبان جديدة للقيادات الجغرافية في كل من الرستاق ونزوى والبريمي وخصب وإبراء، ومراكز للشرطة في منح وخصب ومرباط والمضيبي وأدم وصلالة وبهلاء وصحم والسويق ونخل والقابل والوطية وميناء صحار.
وتتكون مباني هذه القيادات من مبان إدارية وأمنية وقاعات متعددة الأغراض وميدان للتدريب والاستعراض العسكري وملاعب لمختلف الألعاب الرياضية وقاعات رياضية مجهزة بمختلف المعدات لكمال الأجسام وحوض سباحة وعيادة ومساكن لمختلف الرتب.
تقريب الخدمات للجمهور
كما تم افتتاح 20 مبنى لخدمات الشرطة في معظم الولايات ، وذلك ضمن خطة الشرطة لتوسيع دائرة خدماتها وتقريبها للمواطنين والمقيمين في محطة واحدة يستطيع من خلالها طالب الخدمة أن ينهي جميع معاملاته في مجالات المرور والجوازات والإقامة والأحوال المدنية في مكان واحد بسهولة ، وقد تم تزويد هذه المرافق بأحدث الأجهزة لتسهيل العمل وسرعة إنجاز المعاملات.
وشهدت نفس الفترة افتتاح المبنى الجديد لقيادة شرطة المهام الخاصة بالسيب وافتتاح 12 وحدة للمهام الخاصة في كل من صحار ولوى وإبراء وقريات وعبري وصلالة والكامل والوافي ونزوى ومحضة والرستاق والسويق والدقم.
وحظيت قيادة شرطة المهام الخاصة باهتمام بالغ من القيادة العامة للشرطة، نظراً لدورها الكبير في حفظ الأمن في أي مكان في السلطنة فمن أبرز مهام هذه القيادة ووحداتها تسيير الدوريات لتعزيز التواجد الشرطي على مدار الساعة، وحراسة المنشآت الحيوية، وتأمين الاحتفالات التي تقيمها الوحدات الحكومية والبعثات الدبلوماسية والمساجد والفنادق والمؤسسات الأهلية، وحماية كبار الشخصيات إلى جانب تقديم العون والمساعدة لمن يطلبها من المواطنين والمقيمين.
وقد حرصت القيادة العامة للشرطة على رفع كفاءة شرطة المهام الخاصة وتزويدها بالمعدات والآليات الحديثة التي تمكنها من سرعة الحركة والعمل بكفاءة وهنالك خطة لتوفير هذه القوة في جميع محافظات السلطنة لتكون جاهزة عند الحاجة ولنشر مظلة الأمن والأمان في ربوع عمان.
التدريب والتأهيل
هذا وتولي شرطة عمان السلطانية اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل ففي أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة ومراكز تدريب أخرى يتلقى منتسب الشرطة التدريب الأساسي عند التحاقه بجهاز الشرطة ولا يقتصر دور الأكاديمية على التدريب العسكري والعملي فقط بل يشمل أيضاً التأهيل العلمي، حيث إن العمل مرتبط بالعلم والمعرفة.
وإلى جانب أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة يستوعب معهد الضباط أعداداً متزايدة من المتدربين من مختلف تشكيلات شرطة عمان السلطانية لتأهيلهم لمتطلبات العمل الحالية والمستقبلية ، ورفع كفاءة الضباط وتطوير مهاراتهم ومعرفتهم لترقية أدائهم وتأهيلهم لتحمل مسئوليات أكبر وتولي وظائف وأدوار مستقبلية.
العمل الجنائي
أثبتت شرطة عمان السلطانية في السنوات الأخيرة نجاحا ملحوظاً في العمل الجنائي، وبشكل خاص في انخفاض معدلات الجرائم ومنها، على سبيل المثال، جرائم السرقة والسلب، مما يدل على كفاءة وفاعلية الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والأمان في ربوع البلاد.
وبالرغم من التمدد العمراني والزيادة السكانية نتيجة التوسع الاقتصادي وتزايد النشاط السياحي ، فقد ظلت معدلات الجريمة منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية ، فمعظم الجرائم المرتكبة بالسلطنة هي عبارة عن سرقات ومفقودات كان للإهمال والنسيان دور كبير فيها، إضافة إلى الاعتداءات البسيطة والمشاجرات، وإصدار شيكات بدون رصيد وجرائم النصب والاحتيال.
وعملت شرطة عمان السلطانية على توفير أفضل فرص التدريب العلمي والتقني والعملي للعاملين في مجال البحث والتحري ، وتزويدهم بأحدث النظريات والتجارب الأمنية ، لمواجهة التحديات والتفوق على كل أنماط التفكير الإجرامي.
ومن أجل مزيد من التفاعل والتنافس بين تشكيلات الشرطة المتمثلة في إدارات التحريات بمختلف القيادات ، استحدثت شرطة عمان السلطانية مسابقة البحث الجنائي لتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية وزيادة الجهود في مجال مكافحة الجريمة وقد أثمر ذلك خفض نسبة الجرائم المختلفة مقارنة بالعام الماضي.
وقد أثمرت تلك الجهود جميعها في انخفاض نسبة الجرائم المختلفة مقارنة بالأعوام الماضية حيث انخفضت في عام 2014 بنسبة 15% من عام 2013، وتواصل هذا الانخفاض عام 2015 ليصل إلى 17% مقارنة بعام 2014، وكذا الحال بالنسبة لعام 2016 الذي شهد انخفاضاً كبيراً في نسبة الجرائم بلغ 25% من عام 2015.
مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية
كما تبذل شرطة عمان السلطانية جهوداً كبيرة للتصدي لمشكلة المخدرات وضبط كل من يقوم بتهريبها أو ترويجها أو تعاطيها، ومحاولة تقليل ما تسببه من أضرار بشرية ومادية في المجتمع وقد أثبتت الإحصاءات انخفاض عدد قضايا المخدرات بأكثر من 60% خلال العام الماضي 2017 مقارنة بعام 2016، وكذلك انخفاض المتهمين فيها بنسبة 10 %.
وفي سبيل ذلك أنشأت شرطة عمان السلطانية فروعاً للإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في جميع محافظات السلطنة ، لمتابعة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية والمتورطين فيها من متاجرين ومهربين ومتعاطين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم بالتعاون مع الجهات الأخرى المعنية مما زاد نسبة اكتشاف هذه الجرائم.
وفي مجال مراقبة السواحل والتصدي لعمليات التهريب والتسلل يعد مشروع المبنى الجديد لقيادة شرطة خفر السواحل الذي يجري تنفيذه بمنطقة سداب بمحافظة مسقط من أهم المشاريع لتطوير عمل خفر السواحل بالسلطنة.
وقد أنشأت شرطة عمان السلطانية مؤخراً إدارة تُعنَى بأمن الموانئ البحرية وتختص بحفظ وسلامة الموانئ التجارية والصناعية وتأمين المنشآت والمرافق الهامة بها، والتأكد من امتثال جميع الموانئ العمانية للمدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وشركات الانتفاع العاملة بالموانئ البحرية. وأنشأت أيضاً مراكز لشرطة خفر السواحل في الموانئ الصناعية والتجارية وموانئ الصيد على طول السواحل العمانية لتوفير التغطية الأمنية ومراقبتها.
خدمات أمنية مساندة
أنشأت وحدة شرطة الخيالة فريق حفظ النظام بالوحدة، حيث تم تدريب فريق من الفرسان مع الخيول على عمليات حفظ النظام ومكافحة الشغب وفض المظاهرات والتجمعات غير السلمية، وذلك بالاشتراك مع فريق حفظ النظام من المهام الخاصة وبتدريبات ميدانية مشتركة ومحاكاة لتلك العمليات.
ومن أجل توسيع عمل وحدة شرطة الخيالة أنشأت شرطة عمان السلطانية أقساماً لكلاب الشرطة في عدد من مراكز الشرطة الجديدة والمنافذ البرية والبحرية والجوية لتقديم خدمات أمنية مساندة، وتضم هذه الأقسام كلاب الحراسة وكلاب البحث عن المتفجرات والمخدرات وعن الجثث، بالإضافة إلى كلاب تقفي الأثر. وتقوم شرطة الخيالة بتسيير دورياتها في الشواطئ، وتساند قيادات شرطة المحافظات في نشر الأمن، وتشارك في الاستعراضات والمناسبات الرسمية والمباريات المحلية والدولية.
وتقوم الإدارة العامة لطيران الشرطة بإسناد التشكيلات المختلفة في أداء مهامها فهي تقوم بدوريات لمراقبة الشريط الساحلي للسلطنة ومراقبة السفن العابرة، ومطاردة القوارب المشتبه فيها في البحر الإقليمي للسلطنة، ويقوم طيران الشرطة أيضاً بنقل قوة الشرطة وفرق مسرح الجريمة والفرق الطبية الخاصة إلى المواقع النائية وذات التضاريس الصعبة في القضايا الجنائية، وكذلك إسناد القيادات الجغرافية في المهام الأمنية ، والقيام بعمليات البحث والإنقاذ ونقل المصابين والمرضى وعمليات الإطفاء في الأماكن التي يتعذر الوصول إليها براً ونقل التموين الغذائي والاحتياجات والمستلزمات الضرورية لقاطني المواقع الجبلية خاصة خلال الأيام الماطرة.
وقد عززت شرطة عمان السلطانية هذه الإدارة العامة بأنواع مختلفة وحديثة من الطائرات العمودية والطائرات ثابتة الجناح للقيام بالمهام المختلفة وتزويدها بكوادر مؤهلة من الطيارين والملاحين والفنيين.
السلامة على الطريق
تشير الإحصاءات للسنة الخامسة على التوالي إلى انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 52% والإصابات 33%، والحوادث 67%،عما كانت عليه عام 2012، وذلك نتيجة للجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية للحد من الحوادث المرورية، والتي تشمل التوعية بمتطلبات السلامة على الطريق، وإقامة أجهزة وكاميرات في الشوارع لمراقبة السرعة وتسيير دوريات متحركة.
وقد أقامت شرطة عمان السلطانية أجهزة حديثة في الطرق تُمكن دوريات المرور من تحرير مخالفات المرور وطباعتها إلكترونياً ، والتحقق من بيانات المركبات والسائقين للتأكد من مخالفاتهم والتعاميم الصادرة بحقهم.
وسيتم ادخال جهاز محاكاة للبيئة المرورية في السلطنة وذلك في برامج السياقة الوقائية التي ينفذها معهد السلامة المرورية لاختبار وتقييم المتدربين على السياقة دون اضطرارهم للخروج إلى الشارع وحماية لهم من أخطار الطريق، واختصار للوقت والجهد.

الخدمات الإلكترونية
تعتبر شرطة عمان السلطانية في مقدمة الجهات المنفذة لمشروع الحكومة الالكترونية ترجمةً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان بن سعيد المعظم القائد الأعلى ــ حفظه الله ورعاه ــ بضرورة التحول الرقمي.
وفي إطار التحول للحكومة الإلكترونية أنجزت شرطة عمان السلطانية مشاريع الربط الالكتروني لنظام الأحوال المدنية مع 31 جهة حكومية، وكذلك مشروع الربط الإلكتروني مع كل من وزارة القوى العاملة وزارة الصحة، والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ويجري العمل حالياً على تنفيذ مشاريع الربط مع هيئة سجل القوى العاملة وخدمة الاستفسار عن المركبات الحكومية الخاصة بكل مؤسسة.

الخدمات الجمركية
دشنت الإدارة العامة للجمارك في شهر إبريل 2016 خدمة التحويل الآلي المباشر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف تطوير الخدمات الجمركية وتسهيل الإجراءات وعملية التخليص الجمركي على البضائع والاستفادة من التقنيات الإلكترونية الحديثة لدعم حركة التبادل التجاري بين دول المجلس.
وأدخلت الإدارة العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية مشروع نظام حوسبة الإجراءات والعمليات الجمركية ونظام النافذة الإلكترونية الواحدة (بيان) في ميناء صحار الصناعي، ومطار مسقط الدولي، ومطار صلالة، وعدد من المنافذ الجمركية بمحافظات السلطنة.
وبدأت شرطة عمان السلطانية في شهر فبراير 2016 بتطبيق عدد من الأنظمة في النافذة الإلكترونية الواحدة (نظام بيان)، منها نظام التصاريح والتراخيص الخاصة بالسلع المقيد استيرادها أو تصديرها من قبل الجهات الحكومية والنظام الإلكتروني للإعفاءات الصناعية الذي يصدر عن طريق وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة، والنظام الإلكتروني لإعفاء الجمعيات الخيرية المعنية به وزارة التنمية الاجتماعية، ويعمل النظام كحلقة وصل بين الإدارة العامة للجمارك والقطاع الخاص والذي يتمثل في الناقل البري والبحري والجوي، والوكيل الملاحي، ووكيل الشحن، ومكتب التخليص.
الخدمات الصحية
توفر شرطة عمان السلطانية الرعاية الصحية والخدمات العلاجية لمنتسبيها وأسرهم من خلال مستشفى الشرطة والعيادات الطبية التابعة له بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بنزوى ووحدات المهام الخاصة والمستشفى المتنقل. ويقوم المستشفى بعلاج الحالات الطارئة والأمراض الباطنية والعمليات الجراحية البسيطة والمستعجلة.
وفي إطار اهتمام القيادة العامة للشرطة بتطوير الخدمات الطبية المقدمة لمنتسبي الجهاز وأسرهم، يجري العمل في تشييد مستشفى شرطة عمان السلطانية الجديد في مرتفعات المطار، والذي سيضم العديد من التخصصات الطبية ويستوعب الزيادة المضطردة في أعداد منتسبي شرطة عمان السلطانية، وعند اكتماله سيكون هذا المستشفى نقلة نوعية وكمية في مجال الخدمات الصحية في البلاد.
الرعاية الاجتماعية
إدارة الرعاية الاجتماعية، هي إحدى الإدارات التخصصية بشرطة عُمان السلطانية، الخدمات الاجتماعية لمنتسبي الشرطة. كالقروض المالية بدون فوائد، وخدمة الشراء بالآجل من أسواق الرعاية، والاستفادة من مغاسل ومقاهي ومطاعم الرعاية الاجتماعية المتوفرة في مختلف قيادات المحافظات، ورياض الأطفال لأبناء منتسبي الشرطة وأبناء أسر الضمان الاجتماعي، وتقديم المساعدة المادية والمعنوية من خلال لجنة المساعدات، والتواصل مع المرضى من منتسبي الشرطة والمتقاعدين.
ومؤخراً طبقت إدارة الرعاية الاجتماعية نظام التسجيل الإلكتروني لرياض الأطفال، وهو عبارة عن نظام يتيح لمنتسبي شرطة عمان السلطانية الراغبين في إلحاق أبنائهم برياض أطفال الشرطة التسجيل عبر النظام اختصاراً للوقت وتسهيلاً للإجراءات وتماشياً مع التوجه الالكتروني لشرطة عمان السلطانية.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر شرطة عمان السلطانية تجدد العهد والولاء بالمضي في مسيرة التطوير وحفظ الأمن وخدمة المواطن والمقيم الخميس 4 يناير 2018 | في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوطن (عمان) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوطن (عمان) مع اطيب التحيات.

التالى الخميس 1 أغسطس 2019 | “العمانية لنقل الكهرباء” تفتتح ثلاث محطات محولات في شمال الشرقية بقيمة بلغت 46 مليون ريال عماني | الخليج الان