السعودية الآن | قطر .. نشر غسيل | الخليج الأن

السعودية الآن | قطر .. نشر غسيل | الخليج الأن
السعودية الآن | قطر .. نشر غسيل | الخليج الأن
© Okaz قدمت بواسطة غسيل قطر

محمد الأكلبي (جدة)

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب كشف سياسيون وخبراء في مكافحة الإرهاب أخيراً، الدور القطري في دعم الجماعات المتشدّدة وزعزعة الاستقرار في كثير من دول العالم، عبر مؤتمر احتضنته العاصمة الفرنسية (باريس)، وتزامن مع الأزمة التي يواجهها النظام القطري بفعل مقاطعة كلّ من السعودية والإمارات ومصر والبحرين للدوحة بهدف ثني نظامها عن دعم الإرهاب وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وشدد مؤتمر «قطر وكواليس أزمات الشرق الأوسط» في ختام أعماله، أول أمس (الجمعة)، باتخاذ قرارات جدية وصارمة لوقف التصرفات القطرية الداعمة والممولة للإرهاب الدولي، مؤكداً خطورة التصرفات القطرية وتأثيرها السلبي، ليس فقط على استقرار منطقة الشرق الأوسط، بل العالم، نتيجة تحريف الحقائق والعبث بأمن الدول.

وقال مدير مركز دراسات الشرق الأوسط الدكتور عبدالرحيم علي خلال المؤتمر: إن بعض التنظيمات الإرهابية صنيعة قطر تدعمها بالأموال والدعم الإعلامي غير المحدود، مضيفاً أن الدوحة استخدمت الأموال الضخمة وآلة الدمار الإعلامية، وعمدت إلى تسليح الجماعات الإرهابية من أجل عدم استقرار المنطقة العربية.

وأشار إلى أن الجماعات المتطرفة تمارس أعمال العنف لتحقيق أهداف سياسية إستراتيجية وأن على العالم أجمع أن يحارب تلك الجماعات.

وأوضح أن مشكلات الشرق الأوسط تبدأ وتعود وتنتهي في الدوحة، من خلال دعم الإرهاب والمنظمات التي تدعو إلى التطرف والعنف، ومحاولة التحالف مع إيران لابتلاع المنطقة العربية.

وأضاف: كان لا بد أن نقول للغرب أن كل هذه المشاكل إن تسببت في تفجير الوضع في الشرق الأوسط، فلن تمكث تبعاتها طويلا في المنطقة، ولكن سرعان ما ستصل إلى أوروبا وتحدث رد فعل عنيفا في المجتمعات الأوروبية.

من جهته، قال المرشح السابق في انتخابات الرئاسة الفرنسية فرنسوا إيسيلينو: إن فرنسا تحولت إلى ملاذ ضريبي لقطر، خصوصا عبر الاتفاقيات الثنائية التي أعفت الاستثمارات العقارية القطرية من دفع أي ضرائب لمدد زمنية طويلة، منتقدا -في الوقت ذاته- دعم قطر لجماعات الإسلام السياسي في ضواحي باريس الفقيرة.

وتحدثت الصحافة الفرنسية عن فضائح الدوحة التي تحاول أن تستغل أموالها للسيطرة على المجتمعات، كما هو الحاصل في العاصمة الفرنسية (باريس)، التي أصبحت مؤسساتها مهلهلة لصالح قطر، إضافة إلى محاولات إغراء المسؤولين الفرنسيين برشاوى كبيرة، لتحقيق تلك الأهداف الخبيثة، على حساب المجتمع الفرنسي، مستندة بذلك إلى ما فضحته وثائق «ويكيليكس» لتثبت تلك الاتهامات بالأدلة.

وكشفت وثيقة نشرها موقع الوثائق المسربة «ويكيليكس» مخطط قطر المشبوه الرامي إلى السيطرة على الاقتصاد الفرنسي، عبر ضخ أكبر قدر من الأموال في الاستثمارات بالسوق الفرنسي للسيطرة والضغط على مؤسسات الدولة الفرنسية.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

وتشير الوثيقة المسربة إلى أن قطر تشارك بنسب متفاوتة في العديد من القطاعات الاقتصادية الفرنسية، وأوضحت أن استثمارات قطر في فرنسا بلغت 7.

6% في نهاية عام 2012.

ولفت وزير الخارجية الفرنسي السابق رولان دوما إلى مفارقة العلاقة الفرنسية القطرية من حيث أن تاريخ هذه العلاقة قصير وحديث، في حين أن أخطار هذه العلاقة صارت كبيرة على فرنسا نفسها، فيما يصادق الكثير على أن المشهد السياسي الفرنسي تبدل ولم يعد يقبل باستمرار الدوحة في العبث باستقرار فرنسا والسعي لاختراق نسيجها الاجتماعي.

.ثم تدفع الفدية!

قال الصحافي في جريدة «لوفيغارو الفرنسية» جورج مالبرونو، الذي سبق أن تعرض للخطف في العراق: إن قطر دفعت الفدية التي أدت إلى تحريري بموافقة الحكومة الفرنسية، مؤكدا أن قطر ساهمت في تمويل جماعات إرهابية كالقاعدة وداعش من خلال دفعها مبالغ طائلة في عمليات تحرير رهائن تحتجزهم تلك الجماعات، وكشف أن قطر دفعت أكثر من 200 مليون دولار لجبهة النصرة.

وسبق أن عرضت تقارير دولية لتورط الدوحة في الوقوف وراء عمليات خطف رهائن في مناطق النزاع في العالم العربي، وقيام الدوحة نفسها بدفع الفديات المالية الكبرى لتحريرهم.

ونبه الخبير في الشؤون الليبية يوسف شقير خلال المؤتمر إلى أن الميليشيات الليبية التابعة لقطر سرقت أكثر من 5800 جواز سفر ليبيا، ووضعتها بخدمة تنظيمات إرهابية، فيما يجمع المراقبون للشؤون الليبية على خطورة الدور الذي لعبته قطر في ليبيا.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر السعودية الآن | قطر .. نشر غسيل | الخليج الأن في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري MSN Saudi Arabia ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي MSN Saudi Arabia مع اطيب التحيات.