الامارات الان | علم من أعلام الشارقة في ميادين التنمية والتطور بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2019

الامارات الان | علم من أعلام الشارقة في ميادين التنمية والتطور بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2019
الامارات الان | علم من أعلام الشارقة في ميادين التنمية والتطور بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2019

الشارقة: ميرفت الخطيب

غمر الحزن الإمارة الباسمة يوم أمس، بخبر وفاة الشيخ خالد، نجل صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
وتبادل أهل الشارقة والإمارات التعازي بهذا المصاب الجلل، بالشاب الذي بشهادة الجميع، كان يتمتع بالأخلاق والتواضع، ويملك حباً كبيراً لإمارة الشارقة، كونه أطلق وعبر مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، قبل ثلاثة أعوام الرمز البريدي، وهو مشروع مصمم لمساعدة الأفراد والمؤسسات على السواء، في العثور على موقع محدد بسهولة ويكون مرتبطاً بتطبيق على الهاتف الذكي، للاستدلال على كل المؤسسات والمراكز الحيوية، فضلاً عن تنفيذ مشروع خدمة «جوجل» للتجول الافتراضي في شوارع الشارقة. وبالأمس القريب أسهم، رحمه الله، في وضع العلامة العالمية لإمارة الشارقة التي كان سيكشف النقاب عنها في المستقبل القريب.
المغفور له بإذن الله الشيخ خالد، كان منذ صغره، يحب الفنون التشكيلية والرسم، وتلقى دروساً هو وتوأمه الشيخة حور، ودرس الفن في بريطانيا مقسماً أوقاته بينها وبين الشارقة. كما عمل في تصميم الأزياء.
وعبر الكثير من قادة الشارقة، عن حزنهم العميق، حيث قالت هنادي اليافعي، إن الكلام لا يمكنه وصف حالة الحزن التي اجتاحت الشارقة والإمارات، لفقدها الشيخ خالد، ونشعر بالحزن الكبير يعصر قلوبنا وندعو ربنا أن يسكنه فسيح جناته، وفاته صدمة كبيرة تلقيناها، ولا يسعنا سوى الدعاء له بالرحمة، وأن يلهم الصبر لصاحب السموّ حاكم الشارقة وقرينته سموّ الشيخة جواهر. إن الفقيد كان يسعى لتكون الشارق في مصاف المدن المتقدمة، وصديقة لكل الأعمار، وهذا ما لمسناه بعد توليه لرئاسة المجلس.

من شباب الوطن القياديين والواعدين
بحزن شديد قالت ندى عسكر، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن مصاب الشارقة اليوم أكبر بكثير مما نستطيع تحمله، والفاجعة كبرى أولاً لكون الفقيد من شباب الوطن القياديين والواعدين، وكونه نجل والدنا سلطان، ووالدتنا جواهر، ونحن نشاركهما المصاب والحزن، ونتقدم لهما بالعزاء، ولعل دعواتنا تخفف من جلل المصيبة.
المصائب لا تأتي إلا للصالحين
الدكتورة عائشة السيار، عبرت عن ألمها وحزنها الشديد لكونها عرفت الفقيد الشاب منذ صغره، حيث كان طالباً وأخواته في مدرسة الشويفات الدولية، وكانت ابنتها في الصف نفسه مع شقيقته التوأم حور، ومنذ صغره كان يتميز بالتهذيب والخلق الرفيع، وشديد التواضع يتصرف بعفوية مع الجميع.
وتوجهت بالعزاء إلى صاحب السموّ حاكم الشارقة، وقرينته سموّ الشيخة جواهر، داعية المولى أن يلهمهما الصبر والسلوان. معقبة بالقول إن المصائب لا تأتي إلا للصالحين، وإن الله يمتحن عباده الذين يحبهم.

علم من أعلام الشارقة
إيمان راشد سيف، مديرة إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، قالت: بقلوب ملأى بالإيمان، تلقينا الخبر المفجع بوفاة الشيخ خالد، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وبرحيله فقدت إمارة الشارقة ودولة الإمارات، علماً من أعلامها، في ميادين التنمية والتطور والعمران، وكان الفقيد من رجال الميدان في الرؤية والتخطيط الريادي، محققاً إنجازات فريدة أسهمت في ازدهار الشارقة.
وتقدمت باسم الإدارة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وسموّ الشيخة جواهر، وآل القواسم الأكارم، بصادق العزاء والمواساة، متمنية من الله العلي القدير، أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.

نعزي أنفسنا بهذا المصاب
خولة السركال، المديرة العامة لنادي سيدات الشارقة، قالت: يوم أسود في تاريخ الشارقة والإمارات جميعها، اليوم نشعر بالحزن يحيط بنا، ولا يسعنا سوى القبول بما كتبه الله، والدعاء بالصبر لأهل الفقيد، ولسموّ الشيخة جواهر، التي نعرف مدى اهتمامها بكل أفراد الأسرة، ودعوتها للتماسك والترابط والأخوة والمحبة، ونشعر بمدى حرصها على الاهتمام بأفراد أسرتها والتواصل بينها وبينهم، والفاجعة ستكون كبيرة عليها، ونتوجه لسموّها بالعزاء ونعزي أنفسنا بهذا المصاب.

شعب وقيادة واحدة
الدكتورة شريفة آل علي، من جامعة الشارقة، قالت ان الشارقة اليوم حزينة على وفاة ابنها الشيخ خالد وندعو الله أن يصبر الوالد سلطان وقرينته سموّ الشيخة جواهر، ويخفف عنهما هذه الفاجعة، ويسكن الفقيد فردوسه، وقالت لأننا شعب وقيادة واحدة، فإن شعور الحزن العميق يعم الدولة من أقصاها، الى أقصاها، وأتقدم للوالد سلطان، بخالص المواساة والتعازي على فقيده، وندعو الله أن يكون مثواه الجنة ويصبر أهله على الحزن الأليم.

صيت عالمي
عبرت بدرية آل علي، مديرة مبادرة «لغتي»، عن خالص تعازيها للوالد سلطان، والوالدة جواهر، بوفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ خالد، سائلة الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته ويلهم والديه وذويه الصبر والسلوان. وقالت إن الإمارات فقدت اليوم شابا من قامات الوطن، الذين استطاعوا تحصيل النجاح والامتياز، بمشاريعهم العالمية.

أخ وصديق
وقال مروان السركال: تلقينا خبر وفاة الشيخ خالد، بصدمة كبيرة وكان الأمر فاجعة للجميع، فالمغفور له كان شابا طموحا، لديه الكثير من الأحلام التي يريد تحقيقها.
وأضاف في السنوات الأخيرة عملنا معا، في مشاريع عدة خاصة في تخطيط ووضع رؤية العلامة العالمية للشارقة، وكان له دور كبير في هذا المخطط الذي سيعلن عنه قريبا، وكنا خلال تلك اللقاءات نشعر به أخا وصديقا يفضل العمل الجماعي، إنسان متواضع جدا ومثابر على عمله، ولديه حس رفيع بالفنون والتصميم الجميل. وعلى رأس كل هذا، انسان محب للإمارات بعامة وللشارقة بخاصة.

امتلك رؤية حضارية
سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة، قال: بمشاعر تفيض بالحزن والأسى وصلنا خبر وفاة الشيخ خالد. لقد كان الفقيد، رحمه الله، يمتلك رؤية حضارية تجسدت في خططه وأعماله التي أسهمت في تعزيز مكانة الشارقة عمرانيا على المستوى الإقليمي، وكانت حياته حافلة بالإنجازات التي عادت على بلده وشعبه بالخير.
وتتقدم أسرة الهيئة بأحر التعازي وصادق المواساة، إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وعموم آل القواسم الكرام، سائلين المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهمهم الصبر والسلوان.

سجل مملوء بالإنجازات
عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، قال: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة الشيخ خالد، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. وأقول إن فقدان هذه الهامة الوطنية البارزة، خسارة كبيرة، نظراً لمسيرته الوطنية الحافلة بالعطاء وسجله المملوء بالإنجازات، وحمل رؤية مستقبلية لاستدامة التنمية العمرانية في الإمارة، وكانت له إسهامات بارزة في استراتيجيات التخطيط الحضري ومشروعات البنية التحتية في إمارة الشارقة. وأتقدم باسم الغرفة رئيسا وأعضاء مجلس إدارة وموظفين، بصادق العزاء والمواساة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وأهل الفقيد وذويه، وعموم آل القواسم الكرام، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمهم الصبر والسلوان.
محمد دياب الموسى المستشار بالديوان الأميري في حكومة الشارقة، توجه بالعزاء إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سموّ الشيخة جواهر، لفقدهما نجلهما المغفور له بإذن الله، الشيخ خالد، داعيا الله بأن يكون مثواه الجنة ويتغمده بواسع رحمته.

رجل الوفاء والإخلاص ومثال للالتزام الوطني
وقال سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي ل«إكسبو» الشارقة، ان ألمنا كبير ومصابنا جلل بوفاة الشيخ خالد، فقد كان الراحل رجل العطاء والوفاء والإخلاص، ومثالاً للالتزام الوطني الصادق وللصفات الحميدة والمناقب الفريدة. وسيظل في ذاكرتنا، لما يتمتع به من مكانة كبيرة في قلوبنا، ولن ننسى مآثره وإنجازاته.
وتتقدم أسرة «إكسبو» بأحر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وعموم آل القواسم الكرام، سائلين المولى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمهم الصبر والسلوان.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | علم من أعلام الشارقة في ميادين التنمية والتطور بتاريخ الأربعاء 3 يوليو 2019 في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

التالى الامارات الان | 1400 طالب تعليم عالٍ يشاركون بـ «توطين 360» في أبوظبي بتاريخ الأربعاء 2 أكتوبر 2019