الارشيف / الخليج الآن / أخبار الامارات

الامارات الان | الإمارات تشارك في احتفال الكويت باليوم الوطني الـ 58 بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2019

إعداد: محمد إبراهيم

تجسّد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والكويت، نموذجاً يحتذى في العلاقات الأخوية بين الأشقاء، كما تمثل وحدة الهدف والمصير المشترك.
وتشارك دولة الإمارات، شقيقتها الكويت احتفالاتها باليوم الوطني ال58 والذكرى ال28 لتحريرها والذكرى ال13 لتولي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مقاليد الحكم في الكويت الشقيقة.
ويسجل تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين، صفحات مشرقة من التعاون أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت الأسبق، يرحمه الله، وسار على نهجهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، اللذان زادا العلاقات متانة، مما أسهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

التبادل التجاري

يبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات والكويت، 25.78 مليار درهم (7.02 مليار دولار)، وشكلت حصة التصدير من الإمارات إلى الكويت حوالي 71% من إجمالي التبادل بين البلدين، بقيمة 18.3 مليار درهم (4.98 مليار دولار)، بواقع 5.7 مليار درهم (1.55 مليار دولار) قيمة الصادرات، وحوالي 12.58 مليار درهم (3.42 مليار دولار)، في وقت بلغت نسبة الواردات من إجمالي التبادل التجاري 29% بقيمة 7.48 مليار درهم (2.03 مليار دولار).
وتؤكد وقائع العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، أن المستقبل يحمل الكثير من التعاون المشترك بينهما، سواء ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي أو عبر التعاون الثنائي، كذلك التحديات المستقبلية التي تواجه البلدين مشتركة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، لذا تركز جهودهما على العمل سوياً لوضع قواعد عملية للتعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة.

الشفافية المصداقية

أهم ما يميز العلاقات الثنائية بين البلدين التفاهم الكامل والشفافية والمصداقية والصداقة العميقة ليس على مستوى القيادات والحكومات فقط بل بين الشعبين أيضاً، الأمر الذي أدى إلى أن تستمر هذه العلاقات وتتطور من دون أن تواجه أزمات، بل يمكن اعتبارها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية.
وبالنظر إلى تاريخ العلاقات بين البلدين، نجد أن دولة الكويت، كانت وما زالت تحتل موقعاً خاصاً في وجدان شعب الإمارات، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أولى لها فائق العناية والاهتمام، فضلاً عن وجود العديد من البرامج والاتفاقيات التي وحدت رؤى وأهداف البلدين.

زيارات تاريخية

وحظيت العلاقات الإماراتية الكويتية، بدعم قيادتي البلدين، وأضفت الزيارات المتبادلة على مستوى القادة، مزيداً من الفاعلية، وكانت الزيارة الأولى لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى دولة الكويت بتاريخ 28 مارس 2005 بعد توليه مهام الحكم؛ حيث أعطت الزيارة قوة دفع وزخماً كبيراً للعلاقات الثنائية بين البلدين.
كما كانت آخر زيارة للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، إلى الإمارات في يونيو 2017؛ حيث أقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل مأدبة إفطار تكريماً له، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيوخ وكبار المسؤولين.

توافق الرؤى

في وقت تشهد العلاقات السياسية بين دولة الكويت، ودولة الإمارات، تطوراً ملحوظاً، يجسده التنسيق المتبادل بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصلحة الجانبين، معززة بالزيارات الرسمية المتبادلة رفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين الشقيقين.
وتتوافق رؤى الإمارات والكويت على المستوى الخليجي، في مجمل القضايا الإقليمية، ففي اختتام قمة دول مجلس التعاون الخليجي ال38 أعمالها في الكويت، أكد «إعلان الكويت»، أن رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -التي أقرها المجلس الأعلى في ديسمبر عام 2015- وضعت الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، كما أكد ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة.
ولعل من أهم البرامج والاتفاقيات التي سجلها تاريخ البلدين الشقيقين، البرنامج التفعيلي في مجال البيئة لعام 2014-2015، والبرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي والفني بين البلدين للأعوام 2013 و2014 و2015، فضلاً عن التوقيع على برنامج تعاون بين وزارتي خارجية البلدين في مجال التدريب الدبلوماسي والبحوث، إضافة إلى توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين غرفة تجارة وصناعة الكويت، واتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات.

زخم كبير

تعود العلاقات الإماراتية - الكويتية، إلى أكثر من ستة عقود، تميزت منذ البداية بزخم كبير؛ حيث بدأت البعثة التعليمية الكويتية في الإمارات عام 1955 بإنشاء العديد من المدارس، وتجهيزها قبل إعلان الاتحاد، كما دشنت البعثة الطبية الكويتية، عملها في الإمارات في أوائل الستينات من القرن الماضي، بإنشاء العديد من المراكز والمستشفيات.
تستند العلاقات الأخوية بين البلدين، إلى روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك، وترجمت الإمارات، حجم ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين، بموقفها المشرف أثناء احتلال الكويت؛ حيث استضافت الإمارات، عشرات الآلاف من الأسر الكويتية على أرضها، بينما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في حرب تحرير الكويت.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الإمارات تشارك في احتفال الكويت باليوم الوطني الـ 58 بتاريخ الجمعة 22 فبراير 2019 في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

قد تقرأ أيضا